هل سيتكرر سيناريو الفاشر في بابنوسة؟ تطورات جديدة في مسار الحرب.
#غرب_كردفان | محلية بابنوسة

◉ رصدنا خلال الأيام الماضية تحركات جديدة لمليشيا الدعم السريع عقب سلسلة من الاشتباكات، فقد حاولت المليشيا في البداية التقدم نحو مقر اللواء 89 مشاة، إلا أنها اصطدمت بمقاومة في خنادق اللواء دفعتها للانحراف جنوبًا داخل الأحياء السكنية المقابلة للفرقة، وتشير المعطيات الحالية إلى أن هجماتها القادمة ستستهدف الفرقة واللواء معًا.
◉ ما تزال المليشيا تواجه عجزًا كبيرًا في محور الفرقة منذ نحو عامين، إذ تصل فقط إلى الأحياء المقابلة للمقرات دون القدرة على اختراقها بسبب الخنادق الدفاعية التي أنشأتها القوات المسلحة على طول محيط الفرقة واللواء.
◉ الإمارات زودت المليشيا سابقًا بمسيرات انتحارية من نوع FPV وأسهمت في إنهاك دفاعات الخنادق في الفاشر، ما مهد لسقوط المدينة بعد عجز المليشيا لوقت طويل عن اختراق التحصينات.
واليوم يتكرر المشهد، إذ تُرسل الإمارات دفعات جديدة من المسيرات العمودية والانتحارية من نوع FPV لمساندة مليشيا الدعم السريع في محاولاتها للسيطرة على مدينة بابنوسة عبر إنهاك تحصينات الخنادق بالمسيرات، بعد فشلها في ذلك على مدار عامين.
◉ القوات الجوية غير قادرة على الوصول إلى المدينة أو تعزيز الفرقة أو استهداف المليشيا، بسبب تشغيل الأخيرة لمنظومة الدفاع الجوي الصينية FK-2000 التي تعمل لصالحها، والتي وصلت إليها عبر الإمارات وأدت إلى سقوط طائرة إمداد غرب بابنوسة.
- الإمارات لعبت دورًا محوريًا في سقوط الفاشر بالمدرعات والمسيرات ومنظومات الدفاع الجوي، وتعمل اليوم على تمهيد الطريق لسقوط بابنوسة بذات الأدوات، وسيتواصل دعمها بما يعرض مدنًا أخرى آمنة لخطر الوقوع تحت سيطرة المليشيا ما لم يُوضع حد واضح لتدخلها في دعم العمليات الإرهابية التي تقودها مليشيا الدعم السريع.



