اجتماع أمني مغلق في الخرطوم يكشف تراجع الجريمة وتعزيز السيطرة الميدانية
انخفاض ملحوظ في الموقف الجنائي وضبط مئات المتهمين والمخالفات وسط إشادة رسمية بالأداء الأمني

ما الذي كشفه اجتماع أمني مغلق في الخرطوم؟
كشفت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم، خلال اجتماع أمني رفيع عُقد بمقر هيئة أمن الولاية، عن تطورات وُصفت بالمفصلية في المشهد الأمني، تمثلت في انخفاض ملحوظ بمعدلات الجريمة وضبط أعداد كبيرة من المخالفات، مع إشادة رسمية بالأداء الأمني خلال الفترة الماضية، وفق معلومات حصلت عليها «الراي السوداني».
وأفادت مصادر مطلعة أن والي الخرطوم ورئيس اللجنة، الأستاذ أحمد عثمان حمزه، ثمّن الجهود التي تبذلها هيئة أمن الولاية وجهاز المخابرات العامة في ظل التحديات الراهنة، مؤكدًا أن النتائج المحققة تعكس فاعلية الخطط الأمنية وانتشار القوات في مختلف المحليات.
وبحسب التقارير التي نوقشت خلال الاجتماع، شهد الموقف الجنائي خلال الأسبوع الماضي تراجعًا واضحًا، حيث أسفرت حملات العمل المنعي والطواف الأمني عن ضبط 1216 جهازًا وتوقيف 540 متهمًا، إلى جانب انحسار ملحوظ في الظواهر السالبة بالشارع العام، ما عزز الشعور بالاستقرار النسبي داخل الولاية.
وأظهرت تقارير ميدانية ومقاطع مصورة نجاح العمليات الأمنية المنفذة في مختلف محليات الخرطوم، مع إشادة بالتنسيق المحكم بين الأجهزة النظامية والانتشار الفعال الذي أسهم في تقليص المخالفات والأنشطة غير القانونية.
وفي ملف الوجود الأجنبي، أوضح الاجتماع أن لجنة ضبط الوجود الأجنبي تمكنت من توقيف 63 مخالفًا، إلى جانب تنفيذ عدد من رحلات العودة الطوعية، في إطار تنظيم الوجود الأجنبي وتطبيق القوانين المعمول بها.
كما أثنى الاجتماع على أداء الخلية الأمنية التي نجحت في توقيف عدد من المتعاونين وعناصر المليشيا في مناطق متفرقة من الولاية، في خطوة اعتُبرت داعمة لأمن الخرطوم وتعزيزًا للسيطرة الميدانية.
وفي سياق متصل، ووفق توجيهات رئيس مجلس السيادة بشأن ضبط المركبات المخالفة، تمكنت الشرطة العسكرية من ضبط أكثر من 300 عربة غير مستوفية للإجراءات القانونية، مع تسجيل تراجع واضح في حجم هذه المخالفات خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات دورية تهدف إلى تقييم الأداء الأمني وتعزيز الاستقرار، وسط توقعات باتخاذ مزيد من الإجراءات المشددة خلال المرحلة المقبلة لضمان أمن العاصمة وسلامة المواطنين.




