تركيا تفتح باب منح دراسية شاملة للسودانيين في جامعاتها لعام 2026
السفارة التركية تقدم برامج ممولة بالكامل للبكالوريوس والدراسات العليا مع أولوية للطلاب المتأثرين بالنزاعات

لـ السودانيين.. باب غير متوقع للدراسة المجانية في جامعات تركيا
أفادت مصادر مطلعة بأن السفارة التركية لدى السودان أعلنت فتح باب التقديم لمنح دراسية شاملة للعام 2026، تستهدف طلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مع أولوية واضحة للمتضررين من النزاعات، وعلى رأسهم الطلاب السودانيون المتأثرون بالأوضاع الراهنة، في خطوة وُصفت بأنها من أوسع البرامج التعليمية المطروحة هذا العام.
وبحسب معلومات حصل عليها «الراي السوداني»، يبدأ استقبال طلبات التقديم اعتباراً من 10 يناير الجاري ويستمر حتى 20 فبراير المقبل، ضمن برامج تشرف عليها مؤسسة المنح التركية، وتشمل الدراسة في مختلف الجامعات الحكومية التركية، مع تغطية طيف واسع من التخصصات التي تمتد من العلوم الصحية والهندسية إلى الفنون والعلوم الاجتماعية، إضافة إلى برامج البحث العلمي والمنح طويلة وقصيرة الأجل بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.
وأكد الإعلان أن معايير القبول تعتمد بشكل أساسي على التحصيل الأكاديمي، حيث يشترط حصول المتقدمين لمرحلة البكالوريوس على معدل لا يقل عن 70%، فيما حُدد الحد الأدنى للدراسات العليا بنسبة 75%. أما التخصصات الصحية، وعلى رأسها الطب وطب الأسنان والصيدلة، فقد رُفعت متطلبات القبول فيها إلى 90%، ما يعكس شدة المنافسة على هذه المقاعد ذات القيمة العالية في سوق التعليم الدولي.
وفيما يتعلق بالسن، حددت المنحة سقوفاً عمرية واضحة، إذ يجب ألا يتجاوز عمر المتقدم للبكالوريوس 21 عاماً، وللماجستير 30 عاماً، وللدكتوراه 35 عاماً، بينما سُمح للباحثين بالتقديم حتى سن 50 عاماً، وفق الضوابط المعتمدة.
وتستهدف هذه المنح مواطني جميع الدول، بما في ذلك الطلاب المتوقع تخرجهم قبل أغسطس المقبل، مع استثناء المواطنين الأتراك أو من سبق لهم فقدان الجنسية التركية، وذلك في إطار سياسة تهدف إلى دعم التعليم الدولي واستقطاب الكفاءات من البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
ويرى متابعون لملف المنح الدولية أن هذا الإعلان يمثل فرصة نادرة للطلاب المتضررين من النزاعات للالتحاق بتعليم جامعي ممول بالكامل، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على المنح الخارجية، لا سيما في ظل الإقبال المتزايد على الدراسة في تركيا لما توفره من جودة تعليم، وتكاليف مدعومة، وبيئة أكاديمية متعددة الثقافات.



