برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتح باب التقديم لوظيفة استشاري لإجراء المراجعة النصفية لمشروع بيئي في السودان
فرصة للخبراء الوطنيين لدعم تنفيذ مشروع ممول من مرفق البيئة العالمي وآخر موعد للتقديم 4 فبراير

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان عن فتح باب التقديم لوظيفة استشاري/ة وطني/ة لإجراء المراجعة النصفية لمشروع ممول من مرفق البيئة العالمي، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز فاعلية البرامج البيئية والتنموية ودعم الاستدامة في السودان.
وتأتي هذه الفرصة في توقيت مهم يشهد فيه السودان تحديات بيئية وتنموية متزايدة، ما يجعل دور المراجعة النصفية عنصرًا محوريًا لضمان توجيه المشروع بالشكل الأمثل وتحقيق الأثر المطلوب خلال المرحلة القادمة.
طبيعة المهمة والاستشارات المطلوبة
سيقوم الاستشاري/ة بإجراء تحليل مستقل لتقييم مستوى التقدم المحرز في تنفيذ المشروع، ورصد التحديات والفرص، وتقديم توصيات عملية تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز فاعلية التنفيذ خلال الفترة المتبقية من عمر المشروع.
وتشمل المهمة مراجعة المخرجات والأنشطة، وتحليل مدى تحقيق الأهداف المرحلية، وقياس التوافق مع الإطار العام لمرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى تقديم مقترحات تسهم في توجيه المشروع نحو نتائج أكثر استدامة وتأثيرًا.
أهمية الدور في دعم الاستدامة البيئية
يمثل هذا الدور فرصة مهنية مميزة للخبراء الوطنيين للمساهمة في دعم الجهود البيئية في السودان، من خلال تقديم تقييم موضوعي يساعد صُنّاع القرار والشركاء على تحسين التخطيط والتنفيذ، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وضمان توافق المشروع مع الأولويات الوطنية والدولية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.
كما يتيح هذا الدور للمستشار/ة المشاركة في دعم بناء القدرات المؤسسية وتعزيز جودة العمل التنموي، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المستفيدة والبيئة على حد سواء.
تنويه: يقوم فريق زول كارير بالبحث عن الفرص من مصادر مختلفة والتحقق منها قدر الإمكان، لكن أحرص دومًا على التأكد من التفاصيل والجهة صاحبة الفرصة وللمزيد من الفرص المميزة قم بزيارة موقعنا الإلكتروني
تفاصيل التقديم: للتقديم على هذه الفرصة يرجى زيارة صفحة التقديم الرسمية عبر الرابط التالي https://cutt.ly/KtxMuS1o والاطلاع على الشروط والوصف الوظيفي الكامل، ثم تعبئة نموذج التقديم الإلكتروني. آخر موعد لاستلام الطلبات هو يوم 4 فبراير، ولن يتم النظر في أي طلبات ترد بعد هذا التاريخ.



