حمدوك يقرّ بفشل الشراكة المدنية العسكرية ويطرح «عقدًا اجتماعيًا جديدًا»
البرهان يهاجم تحالف «صمود» ويؤكد منع عودتهم إلى السودان

أفادت مصادر بأن رئيس الوزراء السابق وقيادي تحالف «صمود»، عبد الله حمدوك، أقرّ بأن تجربة الشراكة بين المدنيين والعسكريين كانت «خاطئة»، معلنًا عزمه الانفتاح على أحزاب وقوى وشخصيات سياسية مختلفة لتأسيس ما وصفه بـ«عقد اجتماعي جديد» يقوم على مبدأ المواطنة ويناقش علاقة الدين بالدولة.
وتأتي تصريحات حمدوك عقب جولة أوروبية شملت ألمانيا والنرويج وهولندا وبريطانيا، سعى خلالها إلى تسويق رؤيته السياسية، إلا أن الجولة واجهت احتجاجات واسعة من الجاليات السودانية، التي اتهمت تحالف «صمود» بالارتباط بمليشيا الدعم السريع والعمل وفق أجندات خارجية.
في المقابل، شنّ قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، هجومًا حادًا على حمدوك وتحالفه، مؤكدًا في خطاب جماهيري بمنطقة الكلاكلة أن أيًا من أعضاء التحالف لن يُسمح لهم بالعودة إلى السودان، على خلفية محاولات وصفها بتقديم اتهامات باطلة ضد القوات المسلحة لدى المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.
وقالت مصادر مطلعة إن البرهان شدد على أن من يقف إلى جانب المليشيات التي ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين لن يكون له أي دور في مستقبل البلاد، الأمر الذي يضع حمدوك وتحالفه في مواجهة مباشرة مع المؤسسة العسكرية، في ظل تصاعد حدة الانقسامات السياسية وتنامي التوتر في المشهد السوداني.



