حركة الشعبية شمال تؤكد حيادها في الصراع بين الجيش والدعم السريع

عمار آمون يشدد على عدم المشاركة في الحرب مع الاحتفاظ بحق الرد على أي هجمات تستهدف مواقع الحركة

الحلو
الحلو

عمار آمون، الأمين العام لحركة الشعبية شمال قيادة عبد العزيز الحلو، أعلن أن حركته ليست طرفًا في الصراع الدائر بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، مؤكدًا أنها لا تدعم أيًا من الطرفين ضد الآخر.

وأوضح آمون أن مواجهات سابقة حدثت مع الجيش نتيجة هجوم استهدف مواقع الحركة، مشيرًا إلى أن قواته ردّت في مناطق مثل الدلنج وهبيلا، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني انخراط الحركة في الحرب الأساسية بين الجيش والدعم السريع.

وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث تُعد من أوضح المواقف الصادرة عن قيادة الحركة منذ الحديث عن ترتيبات وتحالفات سياسية وعسكرية ضمن ما يُعرف بتحالف التأسيس.

في المقابل، اعتبرت الناشطة تسيير عووضة حديث آمون بمثابة “إشارة تفكيك” للتحالف، حتى في حال تأخر الإعلان الرسمي عن أي خطوة لاحقة، مشيرة إلى أن خطاب الحياد يتزامن مع تراجع الرهانات على مكاسب سياسية خارجية.

وأضافت أن التعقيدات في توزيع الأدوار والمناصب داخل التحالف، إلى جانب غياب الاعتراف الدولي بأي ترتيبات موازية، قد تكون دفعت الحركة لإعادة تقييم موقفها، مستذكرة إرث جون قرنق في المدرسة السياسية للحركة.

عمليًا، يضع تصريح آمون سقفًا سياسيًا جديدًا للحركة: عدم المشاركة في صراع الطرفين، مع الاحتفاظ بحق الرد إذا تعرضت مواقعها لهجمات، ما قد يعيد ترتيب علاقاتها مع الحلفاء والخصوم في جنوب كردفان خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى