عمر الدقير يطالب بإقرار هدنة إنسانية شاملة مع مطلع رمضان

التركيز على حماية المدنيين وتبادل الأسرى وتهيئة المناخ لمسار سياسي سلمي

الدقير
الدقير

دعا رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، قيادة القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى إقرار هدنة إنسانية شاملة مع مطلع شهر رمضان، في خطوة أعادت ملف وقف الحرب وحماية المدنيين إلى صدارة المشهد السياسي والأمني في السودان.

وشدد الدقير على أن أي هدنة يجب أن تُنفّذ على الأرض فعليًا، لا أن تظل إعلانًا شكليًا، مؤكداً أن الأولوية العاجلة تتمثل في وقف نزيف الدم، وتأمين المدنيين، وفتح مسارات آمنة تسمح بوصول المساعدات الإنسانية ومعالجة التدهور المعيشي والأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي خلفتها الحرب.

وأشار إلى أن ملايين السودانيين يواجهون أوضاعًا غير مسبوقة من النزوح والجوع، في ظل تصاعد الاعتداءات على الأعيان المدنية، معتبراً أن الاستجابة للنداءات الإقليمية والدولية تمثل اختبارًا حقيقيًا للمسؤولية الأخلاقية والإنسانية للطرفين.

وطالب الدقير بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين لدى الجانبين، داعيًا إلى الشروع في ترتيبات تبادل الأسرى تحت إشراف منظمات دولية مختصة، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو عسكري.

وأكد أن الشارع السوداني يتطلع إلى السلام بعد الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات، معربًا عن أمله في أن تُقترن أي هدنة بآليات رقابة صارمة تضمن الالتزام بها وتمنع خروقاتها.

واختتم الدقير مناشدته بالتأكيد على أن تهيئة المناخ لوقف إطلاق النار تمثل المدخل الحقيقي لمسار سياسي سلمي يقود إلى توافق وطني شامل، وينهي معاناة البلاد ويضع حدًا لحالة الفوضى والاقتتال التي تهدد ما تبقى من استقرار السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى