الدعم السريع يستبيح دامرة مستريحة بشمال دارفور
اشتباكات عنيفة واستخدام مدرعات ومسيّرات تقود إلى سيطرة الدعم السريع على المنطقة بعد تراجع مؤقت لقوات موسى هلال

استباحت مليشيا الدعم السريع منطقة دامرة مستريحة، معقل قبيلة المحاميد بولاية شمال دارفور، عقب هجوم بري واسع انطلق من ثلاثة محاور، في تطور ميداني يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن القوة المهاجمة استخدمت مركبات مصفحة وعربات قتالية وخيولاً، فيما تم تداول مقاطع فيديو تظهر انتشار عناصرها داخل مستريحة، فيما غادر موسى هلال المنطقة منذ مساء الأحد، دون معلومات مؤكدة عن مكانه الحالي.
وجاء الهجوم بعد ساعات من قصف بطائرات مسيّرة مساء الأحد، في ظل تصاعد الخلافات بين الدعم السريع وموسى هلال، على خلفية مقتل المستشار حامد علي أبوبكر بطائرة مسيّرة قرب زالنجي مطلع العام الجاري.
ونقلت منصة “دارفور24” عن مصادرها أن القوة المهاجمة يقودها أشقاء المستشار الراحل، مشيرة إلى أن الاشتباكات اتسمت بالشراسة واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأضافت المصادر أن قوات مجلس الصحوة الثوري المتمركزة في مستريحة تمكنت في البداية من صد الهجوم الأول بعد تدخل طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أجبر القوة المهاجمة على التراجع مؤقتاً، إلا أن الدعم السريع دفع لاحقاً بتعزيزات مكّنته من التوغل وبسط سيطرته على المنطقة، مستفيداً من تفوقه العددي والعتاد، واستخدام آليات ثقيلة تضمنت مدرعات ومصفحات، إضافة إلى طائرات مسيّرة دعمت عمليات التقدم والضغط على الدفاعات الأمامية لقوات موسى هلال.



