فرصة مميزة

وظيفة مساعد أول للصحة العامة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بورتسودان

فرصة لدعم الاستجابة الصحية للاجئين وتعزيز الخدمات الطبية الأساسية في ظل التحديات الإنسانية في السودان

UNHCR
UNHCR

في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة التي يشهدها السودان منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، أصبحت الخدمات الصحية واحدة من أكثر القطاعات تأثراً، حيث تضررت البنية التحتية الصحية بشكل كبير وتوقفت العديد من المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل في عدة ولايات. وفي هذا السياق، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن فرصة عمل لشغل وظيفة مساعد أول للصحة العامة للعمل في مدينة بورتسودان، في دور يسهم بشكل مباشر في دعم الاستجابة الصحية للاجئين والمجتمعات المتأثرة.

تمثل هذه الوظيفة جزءاً مهماً من الجهود الإنسانية الرامية إلى ضمان وصول اللاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المستضيفة إلى الخدمات الصحية الأساسية والمنقذة للحياة. ويعمل شاغل الوظيفة ضمن فريق متعدد التخصصات لدعم تنفيذ برامج الصحة العامة وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة في مختلف مواقع العمليات داخل السودان.

تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية للاجئين

يهدف هذا الدور إلى دعم تنفيذ وتنسيق ومتابعة تدخلات الصحة العامة التي تقودها المفوضية في السودان، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة. وتشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، والصحة الإنجابية، وخدمات التغذية، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى مراقبة الأمراض والاستجابة لتفشي الأوبئة.

كما يسهم الموظف في دعم تحليل البيانات الصحية وإعداد التقارير الدورية التي تساعد في فهم الاتجاهات الصحية وتحديد الاحتياجات الملحة، وهو ما يتيح للفرق الإنسانية اتخاذ قرارات أكثر فاعلية تستند إلى الأدلة والبيانات الميدانية.

العمل في بيئة إنسانية معقدة

يأتي هذا الدور في سياق بيئة تشغيلية صعبة، حيث أدى النزاع إلى انهيار أجزاء كبيرة من النظام الصحي في العديد من المناطق، وخلق ضغوطاً إضافية على المرافق الصحية المتبقية. ويعيش في السودان أكثر من 859 ألف لاجئ وطالب لجوء، كثير منهم تعرضوا للنزوح عدة مرات داخل البلاد بسبب استمرار أعمال العنف.

كما يواجه أكثر من 265 ألف لاجئ خطر النزوح الداخلي مجدداً، مما يزيد من الضغط على الخدمات الصحية المحدودة. وقد أدى ذلك إلى تراجع تغطية التطعيمات، ونقص الأدوية الأساسية، وضعف أنظمة الترصد الوبائي، مما يجعل تعزيز الخدمات الصحية أولوية إنسانية عاجلة.

دور أساسي في التنسيق الصحي والاستجابة للطوارئ

يسهم مساعد الصحة العامة الأول في دعم التنسيق بين المفوضية وشركائها من المنظمات الإنسانية والسلطات الصحية الوطنية، إضافة إلى المشاركة في آليات التنسيق القطاعي والاجتماعات الفنية المتعلقة بالاستجابة الصحية.

ويتضمن العمل أيضاً دعم عمليات الاستجابة للطوارئ الصحية، بما في ذلك التعامل مع موجات وصول اللاجئين الجدد أو تفشي الأمراض المعدية، إضافة إلى دعم التخطيط للاستعداد للطوارئ الصحية وتعزيز جاهزية الشركاء للتعامل مع الأزمات.

المؤهلات والخبرات المطلوبة

تتطلب هذه الوظيفة خبرة عملية في مجال الصحة العامة أو إدارة المشاريع الصحية، مع القدرة على العمل في بيئات إنسانية معقدة ومتغيرة. ويُفضل أن يمتلك المتقدم خبرة في العمل مع اللاجئين أو في سياقات الطوارئ الإنسانية، إضافة إلى مهارات قوية في تحليل البيانات الصحية وإعداد التقارير.

كما ينبغي أن يتمتع المتقدم بمهارات عالية في التنسيق والعمل الجماعي وإدارة أصحاب المصلحة، مع القدرة على التواصل بفعالية وكتابة التقارير باللغة الإنجليزية. وتعد الخبرة في أنظمة المعلومات الصحية وإدارة الإمدادات الطبية ميزة إضافية للمتقدمين.

فرصة للمساهمة في إنقاذ الأرواح

يمثل العمل في هذا الدور فرصة حقيقية للمساهمة في دعم الجهود الإنسانية الرامية إلى إنقاذ الأرواح وتحسين الظروف الصحية للاجئين والنازحين في السودان. فمن خلال دعم جودة الخدمات الصحية وتعزيز قدرات الشركاء وتحسين نظم المعلومات الصحية، يسهم هذا الدور في تقليل معدلات المرض والوفيات التي يمكن الوقاية منها بين الفئات الأكثر ضعفاً.

كما يدعم هذا الدور الجهود الدولية الرامية إلى دمج اللاجئين ضمن الأنظمة الصحية الوطنية وتعزيز استدامة الخدمات الصحية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

تنويه: يقوم فريق زول كارير بالبحث عن الفرص من مصادر مختلفة والتحقق منها قدر الإمكان، لكن أحرص دومًا على التأكد من التفاصيل والجهة صاحبة الفرصة وللمزيد من الفرص المميزة قم بزيارة موقعنا الإلكتروني

طريقة التقديم: للتقديم على هذه الوظيفة يمكن زيارة الرابط التالي وتعبئة طلب التوظيف قبل تاريخ 10 مارس 2026 عبر موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: التقديم على الوظيفة. تقع الوظيفة في مدينة بورتسودان وتعمل ضمن بيئة إنسانية تتطلب جاهزية للعمل الميداني والتنسيق مع الشركاء، كما تشجع المفوضية المتقدمات من النساء على التقديم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى