جامعة الخرطوم تُعلن توجيهات عاجلة لأعضاء هيئة التدريس
متابعات آفاق الإخبارية

في خطوة تعكس مساعي استعادة النشاط الأكاديمي في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، أصدرت أمانة الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم توجيهات عاجلة تستهدف تنظيم عودة العمل داخل الحرم الجامعي، مع التركيز على الالتزام بالحضور الفعلي لأعضاء هيئة التدريس.
وجاءت هذه التوجيهات في إطار جهود إدارة الجامعة لإعادة ترتيب العملية التعليمية، بعد فترة من التحديات التي أثرت على انتظام الدراسة، حيث شددت على ضرورة مباشرة الأساتذة والكوادر المساعدة لمهامهم من داخل مقار الجامعة، بما يعزز من استقرار البيئة الأكاديمية ويعيد الانضباط المؤسسي.
عودة تدريجية للأنشطة الأكاديمية
تشير الخطوة إلى توجه واضح نحو استئناف الأنشطة التعليمية بصورة تدريجية ومنظمة، حيث ترى إدارة الجامعة أن الحضور المباشر يمثل ركيزة أساسية لضمان جودة العملية التعليمية، خاصة في التخصصات التي تتطلب تفاعلاً مباشراً بين الطلاب والأساتذة.
كما يُنظر إلى هذه العودة باعتبارها خطوة مهمة نحو إعادة الحياة الجامعية إلى طبيعتها، بعد فترة من الاضطرابات التي أثرت على أداء المؤسسات التعليمية في السودان.
التزام مؤسسي ومسؤولية أكاديمية
وأكدت التوجيهات على أن الالتزام بالحضور لا يقتصر فقط على أداء الواجبات التدريسية، بل يمتد ليشمل الدور الأكاديمي الكامل لأعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك الإشراف العلمي، والمشاركة في الأنشطة البحثية، والمساهمة في تطوير البرامج الدراسية.
ويعكس هذا التوجه حرص إدارة الجامعة على تعزيز روح المسؤولية المهنية لدى الكوادر الأكاديمية، والعمل على ضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
تحديات قائمة وآمال بالتعافي
ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أنها تأتي في ظل تحديات لا تزال تواجه قطاع التعليم العالي، تتعلق بالبنية التحتية والظروف العامة التي تمر بها البلاد، ما يجعل من تنفيذ هذه التوجيهات اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات الأكاديمية على التكيف والاستمرار.
ومع ذلك، يظل التفاؤل قائماً بإمكانية تجاوز هذه المرحلة، خاصة مع وجود إرادة مؤسسية لإعادة بناء النظام التعليمي، واستعادة الدور الريادي لجامعة الخرطوم كواحدة من أعرق الجامعات في المنطقة.
تفاصيل التوجيهات
وبحسب ما أعلنته أمانة الشؤون العلمية، فقد تم إلزام أعضاء هيئة التدريس والأطر المساعدة بمباشرة مهامهم حضورياً داخل مقار الجامعة، في خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط للعمل الأكاديمي، وضمان استمرارية العملية التعليمية بصورة فعالة ومنظمة.







