وزارة الطاقة تُطلق استراتيجية جديدة لتأمين الكهرباء والوقود وتدعم “الطاقة الشمسية” بإعفاءات جمركية
متابعات آفاق الإخبارية

أعلنت وزارة الطاقة عن إطلاق استراتيجية جديدة شاملة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد، عبر تأمين إمدادات الكهرباء والوقود، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، التي حظيت بدعم حكومي عبر إعفاءات جمركية مخصصة لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وتأتي هذه الاستراتيجية في سياق توجهات أوسع لإعادة هيكلة قطاع الطاقة، بما يضمن رفع كفاءة المنظومة التشغيلية، وتقليل الانقطاعات، وتحقيق استدامة أكبر في الإمدادات، تواكب الطلب المتزايد من القطاعات السكنية والصناعية.
التوسع في الطاقة الشمسية ودعم التحول الطاقي
وفي إطار التوجه نحو الطاقة النظيفة، تعمل الوزارة حالياً على استكمال تنفيذ عدد من محطات الطاقة الشمسية في مناطق استراتيجية تشمل “كلانييب” و“دنقلا” و“شندي”، بهدف تعزيز قدرات التوليد الكهربائي ودعم الشبكة القومية بمصادر مستدامة.
وتتميز هذه المناطق بارتفاع معدلات الإشعاع الشمسي، ما يجعلها مواقع مناسبة لإنتاج الطاقة الشمسية بكفاءة عالية، الأمر الذي يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتخفيف الضغط على الشبكة في فترات الذروة.
دعم الطاقة الشمسية بإعفاءات جمركية
وأكدت الوزارة أن من أبرز مكونات الاستراتيجية الجديدة تقديم إعفاءات جمركية على مدخلات مشاريع الطاقة الشمسية، بهدف خفض تكلفة الاستثمار وتشجيع دخول القطاع الخاص، بما يسرّع من وتيرة تنفيذ المشاريع.
ويُتوقع أن يسهم هذا الدعم في توسيع انتشار أنظمة الطاقة الشمسية، خصوصاً في المناطق الريفية والنائية، وتحسين فرص الوصول إلى الكهرباء المستقرة.
رؤية مستقبلية لقطاع الطاقة
وتعكس هذه الاستراتيجية رؤية متكاملة تهدف إلى بناء قطاع طاقة أكثر كفاءة واستدامة، يقوم على تنويع مصادر التوليد، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتطوير البنية التحتية بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.







