تطورات سياسية في دارفور وتحذيرات من مخاطر التقسيم
مناوي يطالب بوحدة البلاد ويؤكد أولوية العدالة والمساءلة لتحقيق السلام المستدام

مناوي يحذر من “فخ دولي” لتقسيم الأزمة ويطالب بحسم عسكري شامل لإنهاء الحرب في السودان
حاكم إقليم دارفور يدعو إلى وحدة البلاد ويحذر من تأويلات دولية قد تؤدي لتجزئة الجغرافيا السودانية
أبدى حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قلقه من تصريحات عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي خلال زيارتهم الأخيرة إلى العاصمة الخرطوم، والتي حذرت من احتمالات وقوع فظائع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وأوضح مناوي أن هذه التصريحات، رغم أهميتها في التحذير من الانتهاكات، قد تُفهم بطريقة خاطئة على أنها تشير إلى الاكتفاء بدارفور دون كردفان، وهو ما اعتبره احتمالاً خطيراً قد يفتح الباب أمام تقسيم غير مباشر للأزمة السودانية.
ودعا مناوي الحكومة السودانية إلى إثبات قدرتها على استعادة السيطرة الكاملة على البلاد دون أي تفريط في وحدة أراضيها، مشدداً على ضرورة التعامل مع التطورات الميدانية بمنهج حاسم يحفظ سيادة الدولة ووحدة جغرافيتها.
وفي سياق متصل، نقل مناوي رسالة من منظمات مجتمع مدني في دارفور إلى الآلية الخماسية الدولية، أكدت فيها أن معاناة الضحايا ما تزال مستمرة، وأن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتم دون معالجة آثار الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مناطق متعددة، من بينها الفاشر ومخيم زمزم ومدينة الجنينة.
وشددت المنظمات في رسالتها على أن العدالة والمساءلة تمثلان ركائز أساسية لأي عملية سلام مستدام، مؤكدة أن إنصاف الضحايا واحترام حقوقهم يمثلان المدخل الأساسي لإنهاء النزاع ومنع تكرار الانتهاكات.









