القوات المسلحة السودانية تحقق تقدماً ميدانياً في النيل الأزرق
الفرقة الرابعة مشاة تطهر منطقة “البركة” وتكبّد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد

القوات المسلحة السودانية تحقق تقدماً جديداً في النيل الأزرق
حققت القوات المسلحة السودانية تقدماً ميدانياً وعسكرياً جديداً في إقليم النيل الأزرق، عقب تمكن قوات الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها من بسط سيطرتها الكاملة وتطهير منطقة “البركة” الاستراتيجية الواقعة على تخوم مدينة الكرمك الحدودية.
وأكدت قيادة الجيش أن هذه العملية الحاسمة تأتي في إطار الخطط المتكاملة لتأمين الحدود الشرقية وتجفيف جيوب التمرد، وتكبيد القوات المعتدية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد الحربي، إلى جانب استلام وتدمير منظومات من الأسلحة والمعدات العسكرية. وأكد البيان أن هذا التقدم سيسهم مباشرة في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي وقطع الطريق أمام شبكات الجريمة العابرة للحدود النشطة في عمليات التهريب وتجارة البشر.
وفي بيان رسمي من الدمازين بتاريخ 24 مايو 2026، صرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة بأن القوات نجحت في دحر مرتزقة مليشيا الدعم السريع وتطهير كامل منطقة “البركة”، بما يعكس الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن وحماية المواطنين على الحدود الشرقية للإقليم.
تطورات جديدة حول اختطاف أبناء السافنا في السودان
في سياق متصل، أثار إبراهيم بقال مفاجأة بشأن اختطاف أبناء “السافنا”، في وقت كشف فيه جهاز الشرطة تفاصيل وفاة طالبين في الخرطوم.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحوادث مرتبطة بتوترات أمنية محلية، فيما تواصل السلطات المختصة التحقيق وملاحقة المتورطين لضمان ضبط المجرمين وتقديمهم للعدالة.









