تحذيرات من عمليات احتيال تستهدف الحسابات البنكية عبر شرائح الاتصال
بلاغات عن استخراج شرائح بديلة دون علم أصحابها ومطالبات بتشديد إجراءات الحماية والتحقيق في الوقائع.

تحذيرات من عمليات احتيال تستهدف الحسابات البنكية عبر شرائح الاتصال البديلة
حذّر الصحفي محمد حامد جمعة من تصاعد عمليات احتيال تستهدف الحسابات البنكية، تتمثل في استخراج شرائح اتصال بديلة عبر توكيلات تُستخرج دون علم أصحابها، ثم استخدامها للوصول إلى التطبيقات المصرفية وسحب الأموال من حسابات الضحايا.
وأوضح جمعة أنه تلقى إفادات من عدد من المتضررين، مشيراً إلى أن المحتالين يبدأون باستخراج شريحة اتصال بديلة باستخدام توكيل، قبل استغلالها في تنفيذ معاملات مصرفية تنتهي بالاستيلاء على الأرصدة المالية.
وأشار إلى عزمه نشر تسجيلات مصورة لعدد من الضحايا، داعياً الجهات المختصة إلى مراجعة إجراءات إصدار شرائح الاتصال عبر التوكيلات، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من السودانيين خارج البلاد أو في عداد المفقودين بسبب الحرب، الأمر الذي قد يزيد من فرص استغلال بياناتهم.
وأضاف أن هناك تساؤلات بشأن كيفية استهداف حسابات مصرفية بعينها، لافتاً إلى أن قيمة المبالغ التي تم سحبها قد تشير إلى امتلاك منفذي هذه العمليات معلومات مسبقة عن أرصدة بعض الحسابات، وهو ما يستدعي إجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات هذه الوقائع.
من جانبه، قال ناصر عبد المنعم ناصر إن عدداً من السودانيين المقيمين خارج البلاد فوجئوا بتوقف شرائحهم الهاتفية، قبل أن يكتشفوا لاحقاً أنها أُعيد تفعيلها واستخدامها من قبل أشخاص آخرين بعد إعادة بيعها، مطالباً شركات الاتصالات بتطوير آليات الإخطار المسبق قبل إلغاء أو إعادة تخصيص الشرائح، إلى جانب تعزيز سرعة الاستجابة لشكاوى العملاء، بما يسهم في الحد من مثل هذه الحوادث.









