عبد الرحيم دقلو يتحدث عن أسباب الحرب ويكشف كواليس العلاقة مع الحركات المسلحة
قال إن إبعاد القوى المدنية أشعل الصراع، وتناول تفاصيل مشاورات جرت مع الحركات المسلحة في الخرطوم ودارفور خلال المراحل الأولى للحرب.

أدلى عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لقوات الدعم السريع، بتصريحات تناولت أسباب اندلاع الحرب في السودان والعلاقة مع الحركات المسلحة، معتبراً أن إبعاد القوى المدنية عن المشهد السياسي كان من أبرز العوامل التي قادت إلى تفجر الصراع في البلاد.
وقال دقلو إن قوات الدعم السريع وفرت، خلال الأيام الأولى للحرب، مسارات آمنة لخروج قوات الحركات المسلحة من محيط القصر الجمهوري ومواقع أخرى بالعاصمة الخرطوم، مشيراً إلى أن قيادات الدعم السريع أجرت سلسلة من النقاشات مع تلك الحركات بهدف دفعها إلى التزام الحياد وعدم الانحياز لأي من أطراف النزاع.
وأضاف أن تلك الحوارات تطرقت إلى مستقبل الحركات المسلحة ودورها خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن بعض القيادات كانت تركز على قضايا تتعلق بالمكاسب السياسية والمواقع التنفيذية.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في إقليم دارفور، كشف دقلو عن لقاءات عقدت مع قيادات الحركات المسلحة في مدينة الفاشر ومحيطها، من بينها اجتماع بمنطقة شنقل طوباي، قال إنه شهد طرح عدة خيارات للتعامل مع وضع الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.
وأوضح أن المقترحات التي نوقشت شملت انسحاب الجيش وتسلم الحركات المسلحة لمقر الفرقة، أو تنفيذ عمل عسكري مشترك ضد القوات الموجودة داخلها، أو استمرار الحركات في موقف الحياد مع توليها إدارة الموقع.
واتهم دقلو عناصر من النظام السابق بممارسة ضغوط على الحركات المسلحة، قائلاً إن تلك الضغوط دفعتها إلى التخلي عن الحياد والانخراط في القتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية، وهو ما أدى إلى تغيير موازين المواقف التي كانت قائمة في بداية النزاع.









