سكاي البريطانية تنهي شراكتها التشغيلية مع سكاي نيوز عربية بعد أكثر من عقد

اتفاق جديد ينقل الإدارة والملكية التشغيلية بالكامل إلى الجانب الإماراتي وسط جدل حول التغطية التحريرية لملفات إقليمية أبرزها الحرب في السودان.

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

أعلنت مجموعة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها التشغيلية والاستراتيجية مع قناة سكاي نيوز عربية، في خطوة تضع حداً لأكثر من عقد من التعاون بين الجانبين منذ تأسيس القناة عام 2012.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، قوله إن الوقت أصبح مناسباً لإجراء هذا التغيير، معرباً عن تطلعه لاستمرار العلاقة مع القناة خلال المرحلة المقبلة في إطار جديد.

وبموجب الاتفاق المعلن، تتخلى المجموعة البريطانية عن جميع حقوق الملكية والإدارة التشغيلية والاستراتيجية في سكاي نيوز عربية لصالح شركة آي إم آي الإماراتية، بينما تحتفظ القناة بحق استخدام الاسم والعلامة التجارية عبر اتفاقية ترخيص تمتد لعدة سنوات، دون أي دور تحريري أو إداري مباشر لمجموعة سكاي.

وكشفت تقارير إعلامية بريطانية عن وجود مخاوف داخل إدارة المجموعة بشأن السياسة التحريرية التي انتهجتها القناة في تغطية عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الحرب في السودان.

وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فقد واجهت القناة انتقادات من ناشطين وأكاديميين ومنظمات حقوقية اتهمتها بعدم إظهار حجم الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب السودانية بصورة متوازنة، إلى جانب منح مساحة لروايات اعتبرها منتقدون متساهلة مع أطراف متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة.

ورغم أن البيان الرسمي لمجموعة سكاي لم يربط بشكل مباشر قرار الانفصال بالملف السوداني أو أي قضية سياسية بعينها، فإن التقرير أشار إلى أن الاعتبارات التحريرية والمهنية المتعلقة بمعايير الحياد والموضوعية كانت من بين العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار.

ويُتوقع أن تواصل سكاي نيوز عربية بثها تحت الاسم نفسه ومن مقرها في أبوظبي، ولكن بصفتها مؤسسة إعلامية مملوكة ومدارة بالكامل من الجانب الإماراتي، دون مشاركة تشغيلية أو إدارية مباشرة من مجموعة سكاي البريطانية.

زر الذهاب إلى الأعلى