إبراهيم بقال يهاجم “المنطقة الرمادية” ويكشف تفاصيل تحولات مواقفه السياسية

القيادي الإعلامي يتهم أطرافاً بالنفاق السياسي وازدواجية المواقف خلال الحرب في السودان

إبراهيم بقال
إبراهيم بقال

شنّ القيادي الإعلامي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، هجوماً حاداً على ما وصفهم بـ”أصحاب المنطقة الرمادية” في الوسطين السياسي والإعلامي، متهماً إياهم بإخفاء مواقفهم الحقيقية ومحاولة التوازن بين الأطراف المتصارعة خلال الحرب الجارية في البلاد.

وأكد بقال، في تصريحات نشرها عبر منصاته الرقمية، أنه اتسم بالوضوح في مواقفه السياسية والعسكرية السابقة، موضحاً أنه أعلن انتماءه لحزب المؤتمر الوطني المحلول بشكل علني خلال فترة نفوذ قوى الحرية والتغيير، قبل أن يغادر ذلك المسار لاحقاً دون إخفاء أو تراجع عن مواقفه.

وأضاف أنه كرر النهج ذاته عند انضمامه إلى قوات الدعم السريع، حيث أعلن ذلك بشكل واضح، قبل أن يقرر لاحقاً مغادرتها بعد ما وصفه بمراجعة فكرية وقناعات شخصية، مؤكداً أن التحولات السياسية المعلنة أفضل من المواقف غير الواضحة.

وفي سياق حديثه، اتهم بقال بعض الإعلاميين والصحفيين بإدارة قنوات تواصل سرية مع قيادات في قوات الدعم السريع، في الوقت الذي يظهرون فيه بمواقف داعمة للقوات المسلحة على المنصات الإعلامية، على حد قوله.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اختلاف المواقف السياسية أمر طبيعي، لكنه شدد على رفض ما وصفه بـ”النفاق السياسي والإعلامي”، معتبراً أنه يؤثر سلباً على وعي الرأي العام ويضر بقضايا البلاد المصيرية.

زر الذهاب إلى الأعلى