سالي زكي تعلن استقالتها من الكتلة الديمقراطية واعتزال العمل السياسي
قيادية بارزة تبرر قرارها بعدم توافق المناخ السياسي الحالي مع قناعاتها ومبادئها

استقالة سالي زكي واعتزالها العمل السياسي تثير تساؤلات داخل الكتلة الديمقراطية
أعلنت سالي زكي، مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، استقالتها من منصبها واعتزالها العمل السياسي بصورة نهائية، في خطوة مفاجئة جاءت عقب مشاركتها في اجتماعات عقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قبل أن تعلن انسحابها لاحقاً وسط تطورات سياسية متسارعة أثارت اهتمام المتابعين للشأن السوداني.
وأوضحت سالي أن قرارها جاء نتيجة قناعتها بأن المشهد السياسي الحالي يتطلب تحالفات وتوازنات لا تتوافق مع شخصيتها ومبادئها، مؤكدة أنها ظلت تنتهج ما وصفته بـ”السياسة النظيفة” من خلال التعبير عن آرائها ومواقفها بكل وضوح، حتى وإن تعرضت أحياناً لسوء الفهم أو التفسير.
وأكدت تمسكها بمواقفها الداعية إلى التوافق الوطني ورفض الإقصاء، مشيرة إلى انحيازها لوحدة السودان ودعمها المستمر للقوات المسلحة منذ اندلاع الحرب، باعتبار ذلك جزءاً من قناعاتها الوطنية الثابتة.
وأعربت سالي زكي عن اعتزازها بمسيرتها داخل الكتلة الديمقراطية، موضحة أنها تقلدت عدة مواقع قيادية، بدءاً من الصفوف الأمامية والمكتب الرئاسي وصولاً إلى منصب مساعد رئيس الكتلة، وذلك بفضل الثقة التي حظيت بها من قيادات وأعضاء التنظيم.
وأضافت أنها كانت تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه مكونات الكتلة والشعب السوداني، مؤكدة أن رؤيتها تقوم على جمع مختلف الأطراف السودانية حول مائدة للحوار والتشاور، باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمعالجة القضايا الوطنية وتعزيز التوافق بين السودانيين.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن قرار الاستقالة والابتعاد عن العمل السياسي جاء بعد دراسة وتفكير عميقين، مشددة على تمسكها بمواقفها السابقة التي قالت إنها اتخذتها بدافع الإخلاص للوطن والحرص على خدمة المواطنين.









