تقارير تثير مخاوف بشأن أوضاع المعتقلين في نيالا والفاشر

مزاعم بانتهاكات جسيمة داخل مراكز الاحتجاز ومطالبات بالكشف عن مصير آلاف المحتجزين والتحقق من الاتهامات المتداولة

معتقلين الفاشر
معتقلين الفاشر

تقارير تتحدث عن انتهاكات خطيرة بحق معتقلين في سجني نيالا والفاشر

تداولت منصات إعلامية ومصادر صحفية، من بينها ما أورده الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، تقارير تتضمن مزاعم بشأن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق معتقلين وأسرى داخل سجن “دقريس” بمدينة نيالا وسجن “شالا” بمدينة الفاشر.

وبحسب ما ورد في تلك التقارير، فإن الاتهامات تشمل عمليات يُزعم أنها تتعلق بالاتجار بالأعضاء البشرية واستهداف مئات المحتجزين، عبر شبكات تضم عناصر أجنبية متخصصة، وسط مزاعم بوجود تعتيم على طبيعة هذه الممارسات.

وأشارت التقارير المتداولة إلى أن ذوي بعض الضحايا أُبلغوا بأن الوفيات نتجت عن عمليات جراحية دقيقة، في حين تزعم المصادر أن هناك أنشطة غير قانونية تُمارس داخل مراكز الاحتجاز.

كما أفادت المادة المتداولة بأن سجن “دقريس” يضم آلاف المعتقلين من أسرى القوات النظامية ومدنيين ومستنفَرين تم ترحيلهم من ولايات مختلفة، وسط أوضاع إنسانية وصحية صعبة، وفقاً لما نقلته تقارير ومنظمات حقوقية.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الاتهامات أو الحصول على تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما ورد في تلك التقارير حتى وقت نشرها.

زر الذهاب إلى الأعلى