تحركات لاحتواء الانقسام داخل المؤتمر الوطني
مصادر تكشف عن تدخل علي عثمان محمد طه لتجميد الخلافات بين أجنحة الحزب والحفاظ على وحدة الصف خلال المرحلة الحالية

علي عثمان محمد طه يتدخل لاحتواء خلافات المؤتمر الوطني وتجميد الملفات الخلافية
كشفت مصادر مطلعة عن تدخل مباشر من القيادي بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه لوضع آلية تهدف إلى احتواء الخلافات المتصاعدة داخل الحزب بين تيارين رئيسيين، يقود الأول علي كرتي وأحمد هارون، فيما يتزعم الثاني نافع علي نافع وإبراهيم محمود.
وبحسب المصادر، فإن الخلافات الداخلية بلغت مستويات متقدمة خلال الفترة الماضية، وألقت بظلالها على بعض المجموعات المقاتلة الموجودة في جبهات القتال، الأمر الذي دفع إلى تبني خطة تهدف إلى منع تفاقم الانقسامات داخل الحزب.
وأوضحت المصادر أن الخطة التي جرى اعتمادها ترتكز على تجميد الملفات الخلافية كافة خلال المرحلة الحالية، مع الإبقاء على نشاط القطاعات الحيوية داخل الحزب، خاصة قطاعات الطلاب والشباب والمجاهدين، دون إدخال تغييرات جوهرية أو فتح مسارات جديدة للاستقطاب الداخلي.
وأكدت المصادر أن التوجيهات شددت على ضرورة توحيد الجهود حول ما وصفته بـ”معركة الكرامة”، باعتبارها الهدف المشترك الذي ينبغي أن يجمع مختلف مكونات الحزب خلال هذه المرحلة.
وفي سياق متصل، برزت مؤشرات جديدة على استمرار التباين داخل الحزب، بعدما أصدر الجناح الذي يقوده إبراهيم محمود بياناً أعلن فيه رفضه للاتفاق الأخير الصادر عن القوى السياسية والمدنية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
في المقابل، اختار الجناح الآخر بقيادة أحمد هارون عدم التعليق على الاتفاق، في خطوة اعتبرتها المصادر دليلاً على تباين المواقف داخل أروقة الحزب تجاه التطورات السياسية الأخيرة.









