مصادر تنفي اعتقال المصباح أبو زيد وتؤكد مغادرته رواندا

تقارير متداولة تحدثت عن توقيفه في كيغالي، فيما أكدت مصادر مطلعة انتهاء زيارته الخاصة ومغادرته البلاد دون إجراءات قانونية.

المصباح أبو زيد
المصباح أبو زيد

نفت مصادر مطلعة صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتقال قائد لواء البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، في رواندا، مؤكدة أنه غادر العاصمة كيغالي إلى دولة أخرى عقب انتهاء زيارته.

وبحسب ما نقله الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال عن مصدر وصفه بالموثوق، فإن ما جرى تمثل في بلاغ قُدم إلى الشرطة الرواندية ضد المصباح أبو زيد من قبل أشخاص مؤيدين لقوات الدعم السريع، إلا أن السلطات الرواندية تحققت من البلاغ وخلصت إلى عدم وجود أي مبررات قانونية لاتخاذ إجراءات بحقه، ما أدى إلى إغلاق الملف دون أي تدابير تقييدية.

وأضافت المصادر أن زيارة المصباح إلى رواندا كانت ذات طابع شخصي، ولا ترتبط بأي مهام أو أنشطة رسمية، مشيرة إلى أنه غادر البلاد بصورة طبيعية عقب انتهاء الزيارة.

وفي المقابل، تداولت منصات وناشطون مؤيدون لقوات الدعم السريع معلومات تحدثت عن اعتقال المصباح في كيغالي ونقله إلى مواقع احتجاز داخل رواندا، دون تقديم أدلة مستقلة تدعم تلك المزاعم.

وأكدت المصادر أن هذه الادعاءات لا تستند إلى وقائع مثبتة، معتبرة أن ما تم تداوله يندرج ضمن حملة من الشائعات والمعلومات غير المؤكدة المتداولة عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى