الكتلة الديمقراطية توقع نظامها الأساسي في بورتسودان وتعلن مرحلة سياسية جديدة
مشاركة واسعة لقوى سياسية وعسكرية ومدنية تعزز موقعها كفاعل رئيسي في المشهد السوداني

وشهدت مراسم التوقيع حضوراً سياسياً وعسكرياً وعشائرياً واسعاً، حيث وقّع جعفر الميرغني ممثلاً للحزب الاتحادي الأصل، والناظر محمد أحمد الأمين ترك عن مجلس نظارات البجا، والدكتور جبريل إبراهيم عن حركة العدل والمساواة، ومني أركو مناوي عن حركة جيش تحرير السودان، إلى جانب القائد موسى هلال عن مجلس الصحوة الثوري. كما شارك في التوقيع عدد من قادة الفصائل المسلحة والتحالفات المدنية، من بينهم مبارك أردول، ومصطفى تمبور، والأمين داؤود، والتوم هجو، فضلاً عن ممثلين للنازحين واللاجئين ومنظمات المجتمع المدني بقيادة نبيل أديب وسالي زكي.
ويُعد هذا التوقيع الجماعي على النظام الأساسي المُجاز إعلاناً فعلياً عن إعادة هيكلة الكتلة لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة وسد الفراغ السياسي الذي تشهده البلاد. ويرى مراقبون أن توافق هذه المكونات المتباينة، التي تضم حركات الكفاح المسلح والقوى السياسية التقليدية والكيانات الأهلية والمدنية، يمنح الكتلة الديمقراطية موقعاً متقدماً كفاعل رئيسي في أي ترتيبات سياسية مقبلة، ويعزز من حضورها على المستويين الوطني والدولي بوصفها واحدة من أبرز الجبهات الداعمة للدولة ومؤسساتها.







