مؤتمر بورتسودان للكتلة الديمقراطية يختتم أعماله برؤية لإنهاء الحرب
دعوات للسلام والانتخابات بمشاركة دبلوماسية ورسائل سياسية حاسمة

في تظاهرة سياسية ودبلوماسية بارزة، اختتمت قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية بمدينة بورتسودان أعمال مؤتمرها التنظيمي الثاني، معلنةً ملامح خارطة طريق تهدف إلى إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الراهنة، وسط حضور رسمي ودبلوماسي رفيع تقدمه نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس الكتلة مولانا جعفر الميرغني، إلى جانب مشاركة لافتة لسفراء السعودية ومصر وقطر وروسيا، وذلك تحت شعار “رؤية وطنية تبني السلام وتعيد الاستقرار”.
وفي كلمته خلال الجلسة الختامية، شدد جعفر الميرغني على تمسك الكتلة بمسار الدولة القائمة على سيادة القانون، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مؤسسات تعمل لخدمة المواطن، وأن الاحتكام لصناديق الاقتراع يمثل الطريق الأمثل لحسم التنافس السياسي. كما وجّه انتقادات للمجتمع الدولي، داعياً إلى التعامل مع الأزمة السودانية بجدية أكبر، والنظر إلى واقع البلاد من الداخل بدلاً من مقاربات وصفها بغير الكافية.
من جانبه، دعا نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إلى تغليب خيار السلام ووضع حد للنزاعات المسلحة، مستنداً إلى تجارب سابقة أثبتت، بحسب تعبيره، أن الحلول السياسية أكثر جدوى من المواجهات العسكرية. وأكد عقار أهمية تبني مفهوم شامل للديمقراطية يقوم على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، بما في ذلك توفير الخدمات الأساسية، محذراً في الوقت ذاته من سياسات الإقصاء، ومشدداً على ضرورة فتح المجال أمام كافة القوى السياسية للمشاركة، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر الانتخابات كسبيل لإنهاء الصراع على السلطة.







