ياسر عرمان يدين استهداف أسرة أبوعاقلة كيكل ويحذر من تصاعد الثأر الاجتماعي
استنكار واسع لاستهداف المنشآت المدنية وتشديد على حماية البنية التحتية الحيوية في السودان

أعرب القيادي السياسي ياسر عرمان عن استنكاره الشديد للهجوم الذي استهدف منزل وأسرة القائد المعروف بـ “أبوعاقلة كيكل” في قرية “الكاهلي”، محذراً من خطورة اتساع دائرة الصراع لتشمل العائلات والمدنيين، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اجتماعية وأمنية معقدة.
وأكد عرمان أن استهداف أسر المشاركين في الحرب يمثل تطوراً بالغ الخطورة، من شأنه أن يفتح أبواب الثأر والانتقام ويعمق حالة الانقسام داخل المجتمع السوداني، لافتاً إلى أن مثل هذه الممارسات تهدد النسيج الاجتماعي وتدفع البلاد نحو مزيد من الاحتقان والتصعيد الأهلي.
وشدد على أن الزج بالعائلات في الصراع المسلح يقوض فرص الوصول إلى سلام مستدام، ويعقد جهود التهدئة والمصالحة الوطنية، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والقانونية وعدم استهداف المدنيين أو استخدامهم كوسيلة للضغط في النزاعات الجارية.
واستشهد عرمان بالآية الكريمة: «ولا تزر وازرة وزر أخرى»، مؤكداً أن تحميل الأسر تبعات مواقف أو أفعال أبنائها المنخرطين في الحرب يتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، ويزيد من حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها السودانيون جراء استمرار النزاع.
وتأتي تصريحات عرمان في ظل تصاعد التحذيرات من اتساع رقعة الانتهاكات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، وسط دعوات متزايدة لتحييد المدنيين والأسر من دائرة الصراع، والعمل على حماية المجتمعات المحلية من تداعيات المواجهات المسلحة.









