أردول: لا مكان للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في أي تسوية سياسية قادمة

الكتلة الديمقراطية تؤكد إجماعاً على استبعاد النظام السابق من العملية السياسية

أردول
أردول

أردول: استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من العملية السياسية يحظى بإجماع داخل الكتلة الديمقراطية

أكد مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، وجود توافق كامل بين جميع مكونات الكتلة الديمقراطية على استبعاد حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية من أي عملية سياسية أو ترتيبات دستورية مقبلة في السودان، مشيراً إلى أن هذا الموقف يستند إلى أحكام الوثيقة الدستورية ومقررات اتفاق جوبا للسلام.

وقال أردول، خلال مشاركته في برنامج «المسائية» على قناة الجزيرة مباشر مساء الثلاثاء، إن حزب المؤتمر الوطني يعد كياناً محظوراً ومحلولاً بموجب القوانين والمرجعيات الدستورية النافذة، مؤكداً أن هذا الوضع القانوني لا يمكن التراجع عنه أو تجاوزه عبر أي تفاهمات أو تسويات سياسية.

وأضاف أن القوى التي قادت الحراك الشعبي وأسهمت في إسقاط نظام المؤتمر الوطني لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لعودة الحزب أو رموزه إلى المشهد السياسي، معتبراً أن أي محاولة لإعادة إنتاجه تتعارض مع أهداف الثورة والمرتكزات التي قامت عليها المرحلة الانتقالية.

وأشار أردول إلى وجود تباينات محدودة في وجهات النظر داخل الكتلة الديمقراطية بشأن بعض القضايا الفرعية، إلا أن الموقف الرافض للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية يظل محل اتفاق واسع بين مكوناتها، مؤكداً أن إبعاد عناصر النظام السابق يمثل أحد الثوابت الأساسية لدى القوى المشاركة في عملية التغيير.

وحذر في ختام تصريحاته من أي محاولات لإعادة المؤتمر الوطني إلى الساحة السياسية، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات ستواجه برفض واسع، وداعياً إلى الالتزام بالمرجعيات الدستورية والسياسية لضمان استقرار مسار الانتقال السياسي في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى