فرصة مميزة

الخرطوم وولايات دارفور توقعان مذكرة تفاهم لاستيعاب الطلاب والمعلمين الوافدين

الاتفاق يشمل قبول الطلاب في جميع المراحل الدراسية، وتسهيل إجراءات التسجيل وحفظ الحقوق الأكاديمية، والاستفادة من المعلمين الوافدين لسد النقص في مدارس ولاية الخرطوم.

الخرطوم وولايات دارفور توقعان مذكرة تفاهم لاستيعاب الطلاب والمعلمين الوافدين

وقّعت وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم مذكرة تفاهم مع وزارات التربية والتعليم بولايات دارفور الخمس، بهدف استيعاب الطلاب والمعلمين الوافدين إلى الولاية، وضمان استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الحرب.

وجاء توقيع المذكرة خلال لقاء جمع المدير العام والوزير المكلف لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، الأستاذ عبد اللطيف شاكر عبد اللطيف، بوزراء التعليم بولايات شرق دارفور وغرب دارفور وشمال دارفور ووسط دارفور وجنوب دارفور، وذلك بمكتبه في الخرطوم.

وبحث اللقاء أوضاع الطلاب والمعلمين الذين اضطروا إلى مغادرة ولاياتهم بسبب الحرب والانتقال إلى الخرطوم، إلى جانب التحديات التي تواجه مواصلة تعليم الطلاب واستقرار المعلمين مهنياً، والسبل الكفيلة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد على استمرارية الدراسة.

استيعاب الطلاب في جميع المراحل الدراسية

وتنص مذكرة التفاهم على استيعاب الطلاب الوافدين من ولايات دارفور في مدارس ولاية الخرطوم بمختلف المراحل الدراسية، مع تسهيل إجراءات التسجيل والقبول، وضمان المحافظة على حقوقهم الأكاديمية، بما يتيح لهم مواصلة تعليمهم دون أن تشكل ظروف النزوح عائقاً أمام مستقبلهم الدراسي.

كما تشمل المذكرة الاستفادة من المعلمين الوافدين لسد النقص في الكوادر التعليمية بمدارس الولاية، وفقاً للضوابط واللوائح المنظمة للخدمة، مع مراعاة حقوقهم الوظيفية. واتفق الجانبان كذلك على تعزيز التنسيق المشترك وتبادل البيانات والإحصاءات المتعلقة بالطلاب والمعلمين، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، بما يساعد على اندماجهم في المجتمع المدرسي.

الخرطوم: التعليم رسالة لن تتوقف بسبب الحرب

وأكد الوزير المكلف لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، عبد اللطيف شاكر عبد اللطيف، أن الولاية تفتح مدارسها وقلبها أمام جميع أبناء السودان، مشدداً على أن التعليم رسالة مستمرة لن تتوقف بسبب الحرب.

وأوضح أن الوزارة ستعمل على تذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مشيراً إلى التوجه نحو الشروع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يضمن توفير فرص التعليم للطلاب الوافدين والاستفادة من خبرات المعلمين القادمين من ولايات دارفور.

من جانبهم، أعرب وزراء التعليم بولايات دارفور عن شكرهم وتقديرهم لحكومة ولاية الخرطوم ووزارة التعليم والتربية الوطنية بالولاية على هذه المبادرة، مؤكدين أهمية التنسيق بين الولايات لمعالجة التحديات التي تواجه الطلاب والمعلمين المتأثرين بالحرب.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع التعليم في السودان تحديات كبيرة جراء النزوح وتعطل الدراسة في عدد من المناطق، الأمر الذي يجعل التعاون بين الولايات أحد المسارات المهمة لتوفير فرص التعليم، والحد من انقطاع الطلاب عن الدراسة، والحفاظ على الكوادر التعليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى