السودان يودع شكوى ضد إثيوبيا لدى مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفريقي
الخارجية السودانية تتهم قوات الدعم السريع باستخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق مسيّرات استهدفت مواقع مدنية ومحطات كهرباء، وتطالب أديس أبابا بوقف الأعمال العدائية.
السودان يودع شكوى ضد الحكومة الإثيوبية لدى مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفريقي
أعلنت الحكومة السودانية إيداع شكوى رسمية ضد الحكومة الإثيوبية الفيدرالية لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، على خلفية ما وصفته بـ«الاعتداء السافر» المنطلق من داخل الأراضي الإثيوبية، والذي استهدف مواقع وأعياناً مدنية ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن الهجمات تسببت في سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل خدمات ضرورية للمواطنين، مشيرة إلى أن الشكوى أُرفقت بوثائق ومستندات قالت إنها تؤكد استخدام قوات الدعم السريع الأراضي الإثيوبية لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية ومزوّدة بالصواريخ، استهدفت أعياناً مدنية ومرافق حيوية داخل السودان.
الخرطوم تتهم باستخدام الأراضي الإثيوبية في الهجمات
وأوضحت الخارجية أن الحكومة السودانية قدمت إلى الجهتين الدوليتين ما قالت إنها أدلة تثبت انطلاق الهجمات من الأراضي الإثيوبية، مؤكدة أن استهداف المنشآت المدنية والخدمية يمثل تهديداً لسلامة المواطنين واستقرار الخدمات الأساسية.
واعتبرت الحكومة السودانية، وفقاً للبيان، أن استخدام الأراضي الإثيوبية في تنفيذ هجمات على السودان يُعد عملاً عدائياً، ويضع إثيوبيا أمام مسؤولياتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
مطالبة بوقف الأعمال العدائية
وطالبت الحكومة السودانية نظيرتها الإثيوبية بوقف ما وصفته بالأعمال العدائية، ومنع استخدام أراضيها في شن هجمات على الأراضي السودانية، مؤكدة تمسكها بالمسارات القانونية والدبلوماسية لمتابعة القضية.
ولم يتضمن البيان، بحسب النص المعلن، تفاصيل بشأن الإجراءات التي قد يتخذها مجلس الأمن الدولي أو مجلس السلم والأمن الإفريقي حيال الشكوى، كما لم ترد في المعلومات الواردة إفادة من الجانب الإثيوبي بشأن الاتهامات.





