تحولات ميدانية جديدة.. موسى هلال يعلن اصطفاف قواته مع الجيش

تأكيد الاستعداد لمعارك مرتقبة ضد الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور

موسى هلال
موسى هلال
نفى رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي التي وصفت خروجه من إقليم دارفور بأنه “هروب”، مؤكداً أن ما جرى كان انسحاباً عسكرياً مدروساً يندرج ضمن تكتيك “الكر والفر”.

وأوضح هلال، خلال مخاطبته حشداً من قواته، أن قواته خاضت معركة وصفها بالضارية وغير المتكافئة ضد قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن قواته الميدانية التي تضم نحو 48 عربة قتالية واجهت هجوماً واسعاً مدعوماً بنحو 450 عربة قتالية إلى جانب مسيّرات استطلاعية وهجومية.

وفي تطور لافت، أعلن هلال خضوع قواته لكافة الترتيبات العسكرية التابعة للقوات المسلحة السودانية، مؤكداً جاهزية عناصره للانخراط في العمليات العسكرية المقبلة، ومشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تحركات تستهدف استعادة المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور.

وأضاف أن قواته ستعمل ضمن إطار المؤسسة العسكرية الرسمية، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى توحيد الجهود الميدانية وتعزيز العمليات القتالية ضد قوات الدعم السريع في مناطق النزاع، ما يعكس إعادة ترتيب في خريطة التحالفات العسكرية داخل البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى