مباحثات ثلاثية في جيبوتي لاحتواء أزمة السودان
قادة السودان وإثيوبيا وجيبوتي يبحثون تنسيق الجهود الإقليمية ومنع تمدد النزاع

احتضنت العاصمة الجيبوتية، اليوم، مباحثات مغلقة جمعت نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بحضور ورعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، وذلك في إطار تحركات دبلوماسية تستهدف احتواء الأزمات المتصاعدة في منطقة القرن الإفريقي وتداعيات الحرب في السودان.
وبحسب مصادر دبلوماسية، ركزت المباحثات على عدد من الملفات الأمنية والسياسية، أبرزها تعزيز التنسيق الإقليمي لمنع امتداد النزاع السوداني إلى دول الجوار، وتأمين الحدود المشتركة، إلى جانب بحث فرص التعاون الاقتصادي المتأثر بالأوضاع الراهنة.
كما ناقش القادة جهود الوساطة الإقليمية الرامية إلى استعادة الاستقرار، مع التأكيد على أهمية إيجاد حلول للأزمة الإنسانية المتفاقمة والحد من تداعياتها على دول المنطقة.
ويأتي اللقاء الثلاثي في ظل مساعٍ إقليمية متواصلة لتقريب وجهات النظر وتغليب الحلول السياسية على التصعيد العسكري، فيما اعتُبر انعقاد الاجتماع مؤشراً على وجود رغبة مشتركة في كسر حالة الجمود الدبلوماسي والبحث عن تفاهمات تسهم في تعزيز أمن واستقرار الإقليم.
وخلال الزيارة، التي شهدت مشاركة قيادات سياسية وممثلين عن الحركة الشعبية والمقاومة الشعبية، أكدت السلطات التزامها بتوفير الخدمات الأساسية وحماية المدنيين، بينما أعلن ممثلو المجتمع المحلي والشباب استعدادهم لدعم جهود الاستقرار وتأمين القرى، مشيدين بالاهتمام الحكومي بالأوضاع الإنسانية في المنطقة.









