تحذير عاجل من بنك الخرطوم

متابعات إخبارية

بنك الخرطوم
بنك الخرطوم

في ظل تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني والمصرفي التي تستهدف العملاء عبر المكالمات والرسائل والروابط الوهمية، وجّه بنك الخرطوم تحذيراً جديداً لعملائه، داعياً إلى رفع مستوى الحذر والتعامل بصرامة مع أي طلب يتعلق بالمعلومات الشخصية أو البيانات المصرفية.

ويأتي التحذير في وقت باتت فيه أساليب الاحتيال أكثر تنوعاً، إذ لم تعد تقتصر على الرسائل التقليدية، وإنما أصبحت تعتمد على انتحال صفة المؤسسات والموظفين واستخدام أساليب إقناع مختلفة لدفع الضحايا إلى الكشف عن بياناتهم أو تنفيذ إجراءات قد تعرض حساباتهم للخطر.

بنك الخرطوم يحذر من انتحال صفة الموظفين

 

وأوضح بنك الخرطوم أن من أبرز الأساليب التي يستخدمها المحتالون انتحال صفة موظفي البنك، سواء من خلال الاتصالات الهاتفية أو الرسائل التي تبدو في ظاهرها رسمية، بهدف الحصول على معلومات شخصية أو مصرفية يمكن استخدامها للوصول إلى حسابات العملاء.

وقد يستغل المحتال ثقة العميل في اسم البنك أو استعجاله لحل مشكلة مزعومة، فيطلب منه بيانات حساسة أو رمز تحقق أو الدخول إلى رابط معين بحجة تحديث الحساب أو تأمينه. ويؤكد البنك أن مثل هذه الطلبات تستدعي الحذر والتحقق قبل اتخاذ أي خطوة.

بيانات مصرفية لا ينبغي مشاركتها

 

وشدد البنك على أن المعلومات الحساسة المرتبطة بالحسابات المصرفية يجب أن تظل سرية، مؤكداً أنه لن يطلب من العملاء مشاركة الرقم السري PIN أو رموز التحقق OTP أو كلمات المرور عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة، لأن الحصول على أحد رموز التحقق أو كلمات المرور قد يمنح المحتال فرصة لاستكمال عملية دخول أو تنفيذ إجراء إلكتروني باسم العميل، خصوصاً عندما يقترن ذلك بانتحال هوية موظف مصرفي وإقناع العميل بأن الإجراء ضروري لحماية حسابه.

الحذر من الروابط والرسائل المشبوهة

 

ودعا بنك الخرطوم عملاءه إلى عدم التفاعل مع الرسائل أو المواقع الإلكترونية المشبوهة التي تطلب معلومات شخصية أو مصرفية، أو تحث المستخدم على الضغط على روابط غير معروفة تحت ذرائع مختلفة، من بينها تحديث البيانات أو الاستفادة من عروض وجوائز.

ويُعد الضغط على الروابط المجهولة من أكثر الممارسات التي ينبغي تجنبها عند التعامل مع الرسائل غير المتوقعة، خاصة إذا كانت الرسالة تستخدم لغة عاجلة أو تخويف العميل من إيقاف حسابه أو فقدان أمواله ما لم ينفذ التعليمات فوراً.

وفي مثل هذه الحالات، فإن التريث وعدم الاستجابة الفورية يمثلان خطوة أساسية لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال، إلى جانب التحقق من الجهة المرسلة باستخدام وسيلة اتصال رسمية ومستقلة عن المعلومات الموجودة في الرسالة المشبوهة.

القنوات الرسمية للتواصل مع بنك الخرطوم

 

وأكد البنك أهمية استخدام قنواته الرسمية عند الحاجة إلى الاستفسار أو التحقق من أي معاملة أو اتصال مشكوك فيه، مشيراً إلى إمكانية التواصل مع مركز خدمة العملاء «مباشر» عبر الرقم 1913 أو الرقم الدولي 00249187040600.

كما أتاح البنك خدمة العملاء عبر واتساب من خلال الرقم 00249116001913، إلى جانب تطبيق «بنكك»، الذي شدد على ضرورة تحميله حصراً من متاجر التطبيقات الرسمية، فضلاً عن إمكانية مراجعة فروع البنك في العاصمة والولايات عند الحاجة.

ويُنصح العملاء، عند تلقي اتصال يثير الشك، بعدم الاعتماد على رقم المتصل أو المعلومات التي يقدمها الشخص خلال المكالمة لإثبات هويته، وإنما إنهاء الاتصال والتواصل مباشرة مع البنك عبر إحدى قنواته الرسمية للتحقق من الأمر.

الوعي خط الدفاع الأول

ولا تتوقف حماية الحسابات المصرفية على الإجراءات التقنية وحدها، إذ يمثل وعي العميل جزءاً أساسياً من منظومة الأمان. فعدم مشاركة كلمات المرور ورموز التحقق، وتجنب الروابط مجهولة المصدر، والتأكد من هوية الجهة التي تتواصل مع العميل، كلها ممارسات بسيطة يمكن أن تحد من فرص نجاح عمليات الاحتيال.

ومع تطور أدوات المحتالين وتغير أساليبهم باستمرار، تظل القاعدة الأهم واضحة: لا تشارك معلوماتك المصرفية الحساسة مع أي شخص عبر الهاتف أو الرسائل، ولا تتخذ أي إجراء بناءً على طلب مشبوه قبل التحقق منه عبر قناة رسمية.

ويؤكد بنك الخرطوم أن اليقظة والوعي يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الحسابات والبيانات المصرفية، داعياً عملاءه إلى التعامل بحذر مع الاتصالات والرسائل غير الموثوقة، وإنهاء أي تواصل يثير الشك، ثم الرجوع مباشرة إلى القنوات الرسمية للبنك للتحقق من مصدر الطلب وصحته.

وللاستفسار أو التحقق من أي اتصال أو رسالة مشبوهة، يمكن لعملاء بنك الخرطوم التواصل عبر مركز خدمة العملاء «مباشر» على الرقم 1913 أو 00249187040600، أو خدمة واتساب على الرقم 00249116001913، مع التأكيد على عدم مشاركة الرقم السري PIN أو رموز التحقق OTP أو كلمات المرور مع أي جهة.

زر الذهاب إلى الأعلى