نتيجة الشهادة السودانية 2026.. إعلان النتائج وتصدر تقى النور قائمة الأوائل بنسبة 97.7%

متابعات إخبارية

الشهادة السودانية 2026
الشهادة السودانية 2026

في يوم حمل كثيراً من الانتظار والقلق والأمل، أُعلنت رسمياً نتيجة امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026، لتُسدل الستار على مرحلة دراسية مهمة في حياة آلاف الطلاب والطالبات، بعد عام استثنائي فرض على التعليم السوداني تحديات كبيرة.

وأعلن وزير التعليم والتربية الوطنية الأستاذ التهامي الزين حجر، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، نتيجة الشهادة السودانية خلال مؤتمر صحفي عُقد في الخرطوم، وسط اهتمام واسع من الأسر والطلاب والمعلمين داخل السودان وخارجه.

نسبة النجاح في المسار الأكاديمي

 

بحسب النتائج المعلنة، بلغت نسبة النجاح العامة في المسار الأكاديمي 69.6%، فيما كشفت إدارة الامتحانات عن نسب النجاح في عدد من المسارات والشهادات الأخرى.

وسجلت الشهادة الحرفية نسبة نجاح بلغت 90.3%، بينما بلغت نسبة النجاح في شهادة القرآن الكريم والدراسات الإسلامية 89.5%.

أما شهادة التعليم الفني، التي تشمل المسارات الصناعية والتجارية والزراعية والنسوية، فقد بلغت نسبة النجاح فيها 65.4%.

وفي المراكز الخارجية، التي تمثل مساحة مهمة للطلاب السودانيين الموجودين خارج البلاد، بلغت نسبة النجاح 67.9%، وذلك عبر 84 مركزاً في 17 دولة.

تقى النور تتصدر قائمة الأوائل

 

وكانت لحظة إعلان أسماء الأوائل واحدة من أبرز محطات المؤتمر الصحفي، بعدما تصدرت الطالبة تقى النور محمد النور قائمة المتفوقين في الشهادة السودانية للعام 2026.

وحققت تقى النور المركز الأول بنسبة 97.7%، من مراكز الصداقة السودانية في العاصمة المصرية القاهرة، في نتيجة تعكس حجم الجهد الذي بذلته الطالبة وأسرتها ومعلموها خلال عام دراسي بالغ الصعوبة.

وجاءت الطالبة إسراء سعيد أحمد سعيد من ولاية كسلا في المركز الثاني، بعدما حصلت على نسبة 97.6%، بفارق ضئيل للغاية عن صاحبة المركز الأول.

وتحمل هذه النتائج دلالة خاصة في ظل الظروف التي مر بها التعليم السوداني، إذ يمثل وصول الطلاب إلى هذه المستويات من التفوق قصة نجاح تتجاوز الأرقام والنسب، لتصل إلى معنى أوسع يتعلق بقدرة الطلاب والمعلمين على مواصلة المسيرة التعليمية رغم التحديات.

إشادة بدور المعلمين

وخلال المؤتمر الصحفي، أشاد الدكتور أحمد خليفة عمر، وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية ورئيس مجلس الامتحانات، بالجهود التي بذلها المعلمون في مختلف أنحاء البلاد.

وأكد أن المعلمين كان لهم دور أساسي في استمرار العملية التعليمية، مشيراً إلى ما وصفه بمساهمتهم في معركة التعليم ضمن الظروف التي يمر بها السودان.

كما أكد أن السودان يمتلك نظاماً تعليمياً راسخاً وقوياً، وأن الشهادة السودانية تمثل المرحلة النهائية من نظام التعليم العام، بما يجعل نتائجها محطة مهمة للطلاب وأسرهم ومستقبلهم الأكاديمي.

وأشار كذلك إلى أن مخرجات التعليم السوداني أسهمت في رفد مختلف المجالات بالكفاءات والخبرات، ليس داخل السودان فقط، وإنما في عدد من دول العالم.

أرقام تعكس صورة النتيجة

 

تكشف الأرقام المعلنة عن تفاوت نسب النجاح بين المسارات التعليمية المختلفة، حيث بلغت نسبة النجاح في المسار الأكاديمي 69.6%، مقابل 90.3% في الشهادة الحرفية، و89.5% في شهادة القرآن الكريم والدراسات الإسلامية.

وفي التعليم الفني، بلغت النسبة 65.4%، بينما سجلت المراكز الخارجية نسبة نجاح قدرها 67.9%، مع إجراء الامتحانات عبر 84 مركزاً موزعة على 17 دولة.

أما قائمة الأوائل المعلنة، فقد تصدرتها تقى النور محمد النور بنسبة 97.7%، تلتها إسراء سعيد أحمد سعيد من ولاية كسلا بنسبة 97.6%.

لحظة تتجاوز إعلان النتيجة

 

بالنسبة إلى آلاف الأسر السودانية، لا تمثل نتيجة الشهادة السودانية مجرد أرقام تظهر على ورقة أو شاشة، بل هي حصيلة سنوات من الدراسة والتعب والانتظار، وبداية مرحلة جديدة قد تحدد المسار الجامعي والمهني للطلاب.

أما بالنسبة للطلاب الذين حققوا نتائج متقدمة، فإن التفوق يفتح أمامهم أبواباً جديدة لمواصلة التعليم العالي والتنافس على فرص جامعية مختلفة، فيما تبدأ أمام بقية الطلاب مرحلة أخرى من التخطيط للخطوة المقبلة، سواء عبر التعليم الجامعي أو المسارات المهنية والفنية.

ومع إعلان النتيجة، تتجه الأنظار الآن إلى المرحلة التالية، وما ستشهده من إجراءات مرتبطة بالقبول الجامعي والفرص التعليمية المتاحة للطلاب الناجحين، داخل السودان وخارجه.

زر الذهاب إلى الأعلى