ياسر العطا يكشف تفاصيل اعتقال الدعم السريع لشقيقه ومفاوضات الإفراج عنه
العطا يروي تفاصيل أسر شقيقه وأفراد من أسرته خلال الأيام الأولى للحرب، ويكشف عن عرض للإفراج عنهم مقابل أربعة من ضباط الدعم السريع.

ياسر العطا يكشف تفاصيل جديدة بشأن اعتقال شقيقه خلال الحرب
كشف الفريق ياسر العطا، عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، تفاصيل جديدة بشأن اعتقال شقيقه الأصغر وعدد من أفراد أسرته منذ الأيام الأولى للحرب، مشيراً إلى أن أفراد الأسرة لا يزالون محتجزين لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وفقاً لما ذكره.
وأوضح العطا أن شقيقه الأصغر أُسر في اليوم الثالث من اندلاع الحرب، بعد مهاجمة منازل الأسرة في الخرطوم، مشيراً إلى أن عملية الاعتقال شملت أيضاً نجل خاله، وهو نقيب في الجيش، إلى جانب ثلاثة أفراد آخرين من الأسرة.
وقال إن نجل خاله توفي خلال فترة اعتقاله في الخرطوم، بينما نُقل شقيقه وأربعة من أفراد الأسرة، بحسب إفادته، إلى سجن «دجريس» بمدينة نيالا، مؤكداً أن الأسرة تتلقى من وقت لآخر معلومات عن أوضاع المعتقلين.
عرض للإفراج عن شقيقه مقابل أربعة ضباط
وأشار العطا إلى أنه بعد نحو شهر من الاعتقال، تواصل أحد أفراد الدعم السريع مع ضابط استخبارات في منطقة المهندسين العسكرية، وقدم عرضاً يقضي بتسليم شقيقه ومن معه مقابل إطلاق سراح أربعة ضباط من الدعم السريع.
وأضاف أنه أبلغ الضابط الذي نقل إليه العرض بضرورة أن يشمل أي اتفاق جميع أفراد القوات المسلحة المعتقلين لدى الدعم السريع، مقابل تسليم الضباط الأربعة، موضحاً أن هذا المقترح لم يُنفذ ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنه.
العطا: شقيقي ليس أعز من شباب السودان
وفي حديثه عن أوضاع المعتقلين، انتقد العطا ما وصفه بالمعاملة التي يتلقاها المعتقلون لدى الدعم السريع، معرباً عن قلقه بشأن أوضاع شقيقه وبقية أفراد الأسرة المحتجزين.
كما أشار إلى أن قوات الدعم السريع اعتقلت، وفق تقديراته، نحو 43 ألف شاب في الخرطوم خلال فترة الحرب، مؤكداً أن شقيقه لا يتمتع، في نظره، بأفضلية على بقية المعتقلين من الشباب السودانيين.
وتأتي تصريحات ياسر العطا في سياق حديث أوسع عن أوضاع الأسر التي فقدت الاتصال بأفرادها أو تعرض أقاربها للاعتقال منذ اندلاع الحرب في السودان، وما ترتب على ذلك من تداعيات إنسانية واجتماعية على آلاف العائلات.
المصدر: تصريحات الفريق ياسر العطا.









