حركة العدل والمساواة تتبرأ من تصريحات منسوبة لأحد أعضائها وتؤكد دعمها لرئيس الوزرا

الحركة تشدد على التزامها بالعمل المؤسسي وتدعو لتعزيز الشراكة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة الانتقالية

حركة العدل والمساواة
حركة العدل والمساواة

أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بياناً توضيحياً نفت فيه صلة الحركة بالتصريحات التي أدلى بها الأستاذ إدريس لقمة تجاه رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، مؤكدة أن تلك التصريحات تعبر عن رأيه الشخصي ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة أو مؤسساتها القيادية.

وقال أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، الدكتور محمد زكريا فرج الله، في بيان صدر اليوم، إن الحركة تلتزم بالعمل المؤسسي وتواصل دورها كشريك أساسي ضمن مؤسسات الفترة الانتقالية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التوافق الوطني ودعم مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة.

وأكدت الحركة أن مجلس الوزراء يمثل إحدى الدعائم الوطنية المهمة في هذه الظروف الاستثنائية، داعية القوى السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح المسؤولية المشتركة من أجل تجاوز الأزمات التي تشهدها البلاد.

وجددت حركة العدل والمساواة دعمها الكامل لرئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، مثمنة الجهود التي يبذلها في إدارة شؤون الدولة خلال المرحلة الحالية، ومؤكدة استمرار تعاونها مع مختلف مكونات الحكومة السودانية للتعامل مع التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية ودفع البلاد نحو الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى