مناوي يضع شروطاً صارمة لوقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب الدعم السريع من المدن
حاكم دارفور يشدد على إطلاق سراح المحتجزين واعتبار حماية المدنيين أساس أي عملية سلام

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن أي اتفاق مرتقب لوقف إطلاق النار في السودان يجب أن يستند إلى انسحاب كامل لقوات الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية، مشدداً على أن بقاء المجموعات المسلحة داخل الأحياء المدنية يفقد أي هدنة قيمتها ويحول دون تحقيق الاستقرار.
وأوضح مناوي أن استعادة الأمن تتطلب إبعاد المظاهر المسلحة عن حياة المواطنين اليومية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل الضمان الأساسي لعودة النازحين إلى مناطقهم ووقف الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون خلال فترة النزاع.
وأشار إلى أن استمرار وجود المسلحين وسط السكان يعرقل عودة الحياة الطبيعية ويؤثر على وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، داعياً إلى معالجة الأوضاع الإنسانية بصورة عاجلة.
وفي السياق ذاته، شدد مناوي على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين والمحتجزين لدى قوات الدعم السريع، مؤكداً أن ملف المختطفين يعد من القضايا الأساسية في أي مسار تفاوضي يتعلق بوقف الحرب.
واختتم حاكم إقليم دارفور تصريحاته بالتأكيد على أن استخدام المدنيين كدروع بشرية يمثل انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية، مضيفاً أن تحقيق السلام في السودان يبدأ بوقف الاعتداءات وإعادة الحقوق إلى أصحابها وبناء أي تسوية سياسية على أساس العدالة.









