خلافات وانقسامات تضرب قيادة الدعم السريع وسط تراجع ميداني متسارع

تقارير تتحدث عن فرض الإقامة الجبرية واعتقال “عثمان عمليات” بعد تصاعد الاتهامات داخل قيادة المليشيا

مليشيا الدعم السريع
مليشيا الدعم السريع

كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد حدة الخلافات داخل قيادة قوات الدعم السريع، بالتزامن مع تراجعها ميدانياً في عدد من المحاور القتالية، وسط تبادل اتهامات بين قياداتها بشأن مسؤولية الإخفاقات العسكرية الأخيرة.

وبحسب التقارير، غادر اللواء عثمان محمد حامد المعروف بـ“عثمان عمليات” السودان عبر إقليم دارفور إلى تشاد، مستخدماً جواز سفر تشادياً بهوية مزورة، قيل إنه استخرجه بمساعدة ضابط في الجيش التشادي، قبل أن يتوجه لاحقاً إلى إثيوبيا ثم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تدهور حالته الصحية.

وأفادت المعلومات بأن قيادة الدعم السريع أصدرت في وقت سابق قراراً بوضع “عثمان عمليات” تحت الإقامة الجبرية في منطقة السعديات، قبل أن تتطور الإجراءات لاحقاً إلى اعتقاله داخل العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الانقسام والتوتر داخل البنية القيادية للدعم السريع، مع تزايد الخلافات بين قادتها في الداخل والخارج على خلفية التراجعات العسكرية الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى