تقارير استخباراتية تكشف نقل مقاتلين كولومبيين إلى دارفور عبر أفريقيا الوسطى
تحركات لوجستية مثيرة للجدل تعزز المخاوف من تصاعد تدفق المقاتلين الأجانب إلى السودان

كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباراتي عن تحركات لوجستية لنقل مقاتلين من كولومبيا عبر العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وصولاً إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بهدف الانضمام إلى صفوف قوات الدعم السريع في مواجهاتها المسلحة مع الجيش السوداني.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت العملية مطلع مايو الجاري بوصول نحو عشرة عناصر من القوات شبه العسكرية الكولومبية إلى مطار بانغي عبر رحلة تجارية، قبل أن يتم نقلهم بطائرة صغيرة إلى مدينة “بيراو” الحدودية، ومنها براً إلى نيالا للمشاركة في العمليات القتالية.
وأشارت التقارير إلى وجود صلة بين هذه التحركات والتقارب المتزايد بين حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل زيارات متكررة أجراها الرئيس فاوستين تواديرا إلى أبوظبي طلباً للدعم المالي.
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير صادر عن مجموعة الاستخبارات الجنائية (CIG) بأن المقاتلين الأجانب يتلقون مستحقاتهم المالية عبر شركة خاصة مقرها الإمارات، ترتبط بعلاقات مع مسؤولين نافذين، وفقاً لما ورد في التقرير.
وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن استخدام جمهورية أفريقيا الوسطى كممر لعبور المقاتلين الأجانب، الأمر الذي قد يسهم في تعقيد الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل والقرن الأفريقي، وسط دعوات لتشديد الرقابة على حركة المقاتلين والأسلحة عبر الحدود.









